أحدث المواضيعأخبار كندا

ترودو يثير الغضب مع خطة لإعادة إرهابي داعش إلى كندا

ترودو يثير الغضب مع خطة لإعادة إرهابي داعش إلى كندا

أوتاوا، 21 نوفمبر 2017  انتقد زعيم المحافظ اندرو شير رئيس الوزراء جاستن ترودو

للخطة الليبرالية “لإعادة دمج” الكنديين الذين يعودون إلى البلاد بعد القتال من أجل الدولة الإسلامية

في العراق وسوريا قائلا :

“هؤلاء هم الذين وصلوا على متن طائرة للقتال من أجل داعش وشاهدوا كيف حُرق  جنود حلفائنا

 حتى الموت في قفص. هؤلاء هم الأشخاص  الذين شاركوا في منظمات تبيع النساء والفتيات إلى العبودية

 هؤلاء هم الذين غادروا كندا للقتال  و شاركوا في مجموعات ترمي بالمثليين من أعلى المباني فقط لكونهم

مثلي الجنس   وقال شير لمجلس العموم يوم الاثنين.وتساءل:

 “هل يمكن لرئيس الوزراء ان يشرح لمجلس النواب بالضبط ما هو برنامج او خدمة اعادة ادماج سيبدو للشعب

الذي يرتكب مثل هذا النوع من الفظائع؟

وكشفت الحكومة فى اواخر عام 2015 عن ان حوالى 180 شخصا “لهم علاقة مع كندا” انضموا الى

الجماعات الارهابية الاسلامية فى الخارج، وان 60 شخصا اخرين عادوا الى كندا وفقا لتقرير ايفان ديير من كبك .

واكد وزير السلامة العامة رالف جوديل فى مجلس النواب ان 60 ارهابيا من داعش عادوا الى كندا و أنه تم التحقيق

معهم بشكل دقيق للغاية .

وصرح ترودو لشير بقراءة بيان “اننا ندرك ان عودة شخص واحد قد يكون له تداعيات خطيرة على الامن القومى”.

وقد أطلق الليبراليون المركز الكندي للمشاركة المجتمعية ومنع العنف الذي “يساعد على ضمان وجود الموارد

لتسهيل فك الارتباط عن الأيديولوجيات العنيفة”.

واضاف ان الحكومة “ستواصل ايضا مراقبة الاتجاهات فى السفر بعناية،

ويأتي مشروع القانون الليبرالي مع انهيار داعش في الخارج:

جاء التبادل بين الزعيمين عندما ناقش مجلس النواب مشروع القانون C-59 وهو اعادة هيكلة شاملة للامن

القومى يقول الليبراليون انها ستعالج “عناصر اشكالية” لقانون مكافحة الارهاب لعام 2015 الذى قدمه المحافظون

ستيفن هاربر.

لكن حزب “شير” انتقد مشروع القانون على أنه يضعف قدرة كندا على الرد على الإرهاب في وقت حرج للغاية،

مع انهيار داعش في العراق وسوريا قبل تقدم قوات التحالف الدولية المناهضة لداعش.

وهم يعترضون على اشتراط القانون بأن يحصل وكلاء الأمن على أوامر قبل التحرك ضد التهديدات الإرهابية

 

وقال جودال ان الليبراليين “منفتحون على اقتراحات بناءة”، وقد ارسلوا مشروع القانون الى لجنة للدراسة قبل

التصويت على القراءة الثانية، و قال : لدي قلق بشأن عودة مقاتلي داعش وسياسة إعادة الإدماج بأكملها بدلا من

حبس هؤلاء الناس. وأعتقد أن كل واحد منا قلق بشأن ذلك “، وقال النائب جيمس بيزان مانيتوبا.

“كما لو كان في يوليو 1945، عاد 60 أعضاء” SS  “إلى كندا. وهذا أمر غير مقبول على الاطلاق، وخاصة بالنسبة

لجميع الذين ضحوا كثيرا لبلدنا وحريتنا “، وقال النائب كيبك جيرارد دلتيل.

بيد ان جوديل دافع عن رئيس الوزراء و أصر على ان الليبراليين يتخذون اجراءات وقائية كافية.

وقال “ان جهاز الامن السياحى الصينى، والجبهة الملكية للشرطة الكندية، ووكالة الخدمات الحدودية الكندية،

يوليان اهتماما كبيرا لكل من يشكل تهديدا لامن كندا”.

“نحن نعمل عن كثب مع حلفائنا في  مجموعة الخمسة و مجموعة السبعة. المراقبة والتحقيقات صارمة وشاملة.

وعندما تتوفر الأدلة فعلا، يتم وضع التهم، كما تتوفر مجموعة من التدابير القانونية الأخرى بموجب القانون الجنائي

وقانون نظام معلومات الخدمات المدنية “.

حلفاء يستهدفون إرهابيي داعش في الخارج

يتناقض الرد الليبرالي مع التدابير المروعة التي يتخذها حلفاء كندا ضد مواطنيهم الذين يغادرون للقتال من

أجل داعش في الخارج، وفقا لما ذكره ديير.

وقال وزير التنمية الدولية في المملكة المتحدة: “أخشى أن نكون جادين في حقيقة أن هؤلاء الناس يشكلون

خطرا كبيرا علينا، وللأسف فإن الطريقة الوحيدة للتعامل معهم ستكون في كل حالة تقريبا لقتلهم” وقال روري

ستيوارت لراديو بى بى سى الشهر الماضى.

وكرر ذلك في سوريا الشهر الماضي بريت ماكغورك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب في معركة داعش.

وقال ماكغورك الذي عين في منصب أوباما: “مهمتنا هي التأكد من أن أي مقاتل أجنبي موجود هنا، انضم إلى داعش

من بلد أجنبي ودخل إلى سوريا، وأنهم سيموتون هنا في سوريا”.

وتحاول أستراليا وفرنسا أيضا قتل المواطنين الذين يقاتلون مع داعش في الخارج، بدلا من أن يعودوا إلى ديارهم.

لكن غودال قال ان السلطة “لا تشارك في فرق الموت”.

“مع تراجع نشاط ساحة المعركة، هناك سؤال حقيقي جدا حول المكان الذي يذهب فيه المقاتلون الأجانب،

وجميع حلفائنا، سواء كانوا في مجموعة الخمسة  أو مجموعة السبعة، فقد اتفقنا جميعا على التعاون بعناية فائقة” .

قد يعود “الجهاديون” العائدون إلى كندا للقيام بهجمات في كندا

ردد مدير المتحدث باسم جوديل دان برين خط ترودو في رسالة بالبريد الالكتروني إلى ديير.

واضاف “ان عودة المسافرين الارهابيين الاجانب واسرهم وخاصة النساء والاطفال تتطلب الدعم المناسب لفك

الارتباط واعادة الادماج”.

واعترف تقرير صادر عن هيئة السلامة العامة في كندا لعام 2016 بأن عودة “الجهاديين” قد يكون لديهم

“مهارات وخبرات وعلاقات متطورة في الخارج يمكن استخدامها لتجنيد أو إلهام الأفراد في كندا”. كما يمكن

أن يشاركوا في تمويل الإرهابيين أو يساعدون الآخرين على السفر أو حتى التخطيط لهجمات في كندا “.

وقال ششير  “ان ارهابيي داعش هم مجرمون قاتلوا ضد بلادنا، لكنهم الآن موضع ترحيب من كندا من قبل رئيس الوزراء

مع وعدهم بتقديم خدمات إعادة الإدماج لمساعدتهم”.

“يشعر الكنديون بالصدمة والجزع لأن حكومتهم لا تتخذ أي خطوات لحمايتهم. إنها  الوظيفة رقم واحد فى اى حكومة “.

المصدر :

https://www.lifesitenews.com/news/trudeau-sparks-outrage-with-plan-to-reintegrate-isis-terrorists-into-canada

الوسوم
اظهر المزيد

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق