أحدث المواضيعالإقتصاد والمال

الإستثمار العقاري في البلاد الخارجة من الأزمات

سأل أحد المتابعين في أحد القنوات الإخبارية ضمن الفقرة الإقتصادية:

“هل تشجع شراء العقار في البلاد التي تعاني من أو الخارجة من الأزمات السياسية والإقتصادية والحروب”؟

طبعا المقصد هنا أن الحالة الإقتصادية لهذه البلاد تؤثر تأثيرا مباشرا على سعر العقار سلبا

فالطلب يكاد يكون معدوما لعدم الأمان ولعدم توفر السيولة لدى أغلب المواطنين والحاجة للبعض بالبيع بأبخس الأثمان لسبب ما.

فالشراء الآن بسعر أقل بكثير لما قبل الأحداث والبيع لاحقا أو التأجير حاليا…..

قد يكون مغريا لمن يملك المال والوقت المناسب لهكذا استثمار.

العقار

علاوة على ذلك قد تكون خطوة وطنية مقارنة بالاستثمار خارج حدود البلد

وقد تكون إنسانية إذا اقترنت بتأجير العقار بسعر زهيد لمحتاج لمدة معينة قبل البيع والربح.

 

فكان رد المذيع الإقتصادي باختصار أن شروط الربح في الاستثمار العقاري في هذه الأماكن يتوقف على:

 

–         توقف عوامل الإستنزاف الإقتصادي من جهة ……..

نهاية الأزمة أو الحرب على الأقل في المنطقة المستثمر بها.

 

–         بقاء سلطة الأنظمة والمؤسسات الإقتصادية على حالها

حيث من شأن ذلك الحفاظ على الإستقرار الإستثماري لهذا القطاع أو حتى غيره من القطاعات.

 

فالتغيير في الأنظمة الحاكمة قد يحتاج فترة معينة لنيل ثقة المستثمر الجديد بالحاكم الجديد

والشعور بالإستقرارا المشجع على الاستثمار.

إن البلاد التي تعاني من الحروب ستمر يوما ما بمرحلة إعادة الإعمار

 

وبالتالي إنتعاش السوق العقاري وهذا الإنتعاش سيطال أصحاب الأراضي أو العقارات التي لم تصاب أصلا.

 

علاوة على ذلك فإن المناطق القديمة قد تعاني من منافسة المناطق المعاد إنشائها كليا حيث التخطيط والبناء الحديث مع خدمات مميزة.

 

إن المستثمرين الكبار أصحاب الأموال الطائلة دائما بالمرصاد لأي تغيير في تركيبة الأزمة الإقتصادية طمعا بربح هائل وسريع،

 

ومع ذلك يستطيع المستثمر الصغير الإستفادة قدر الإمكان من الحجم الكبير للمشاريع إذا اتخذ القرار الصحيح بالوقت المناسب.

 

أبعد من ذلك فإن بعض المستثمرين الذين لا يملكون مالا كافيا يلجأون للقروض أو شراكة معينة لعدم تفويت مثل هذه الفرصة.

 

من الناحية الأخلاقية لا نتمنى أن تكون الفرص على حساب الخراب ونستطيع أن نحول اقتناصها إلى فوائد مباشرة للمتضررين

إن رضينا بالأرباح المناسبة وكسر الإحتكار حسب الإمكانيات.

 philotre

رامي يازجي

[email protected]

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق