أحدث المواضيعهجرة ولجوء

أشخاص يدعون العمل بمفوضية الآمم المتحدة احذروا من إعطاء بياناتكم الشخصية

احذروا من إعطاء بياناتكم الشخصية لأشخاص يدعون العمل بمفوضية الآمم المتحدة

تجارة الحرب .. و تجار الحروب لا أعرف ماذا يمكن أن أسميهم و في كل يوم نسمع عن قصة هذا و قصة  ذلك ..

ممن وقعوا فريسة الاحتيال و النصب …. آخرها ..

هو مجموعة ممن يدعون العمل  بآنهم موظفين لدى الأمم المتحدة و أن لديهم سلطة في المفوضية

و أن باستطاعتهم تحريك ملفات اللجوء عن طريق الدولة أو رفع ملف على حساب ملف آخر ..

وهم ممن لا يطلبون آي مقابل مادي إلا بعد الوصول إلى كندا …

هنا يقع الفريسة بإعطاء  المحتال كل البيانات و جوازات السفر الرسمية و آرقام الهويات و كل المعلومات الخاصة فيه …

ناسيا  آو متناسيا أهمية الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية و عدم إعطائها إلا للجهات الحكومية ..

فالحلم الكندي آكبر من  آي شيء لديه … …

تجار الحروب

.هذه المعلومات الشخصية عندما تعطيها لشخص لا تعرف عنه أي شي ء

و ليس لديه مكتب معتمد و لا ختم من الدولة و لا ترخيص من الدولة المقيم بها

و لا أي صفة قانونية مجرد شخص يتواصل معك عبر الفيس بوك و آو الواتس آب ..

يستطيع هذا الشخص استخدام آوراقك الرسمية بالتزوير ..

أو مثلا إخراج بدل فاقد من سوريا و استخدام هويتك لآسباب عديدة ..

منها تهريب آشخاص عبر المعابر  أو عن البحر من جنسيات آخرى آو بيع جوازات السفر  لجنسيات آخرى

ممن يحلمون مثلك بحلم اللجوء الى كندا … قد يصل هذا  سعر هذا الجواز الى عشرة آلاف دولار آمريكي ..

طبعا المحتال يدعي  في البداية  أنه لا يريد أي مبلغ و كل المبالغ تدفع له بعد الوصول إلى كندا

و يبدأ باصطياد الفريسة عن طريق شبكها ببعض ممن يدعون أنهم وصلوا كندا عن طريقه ..

و تبدآ المراوغات  بأرسال صور تبدو كالقصور و تصور كندا بانها  الآرض الموعودة ..

اللاجئ الذي يعيش في ظروف صعبة  آو في ظروف الحياة شبه معدمة بالنسبة له يرى هذه الصور

ويعتقد بأنها صحيحة و و هذه البيوت التي يكسوها القرميد الاحمر …. كانت حلما بالنسبة له ..

و أنه هذا الشخص هو المخلص من كل العذاب .. و طالما آنه لن يدفع المبلغ كامل فلا بآس من اعطاء كل المعلومات …

عدم طلب  آي مبلغ مقابل الاجراءات هو عملية فقط لاستدراج معلومات الشخصية و استخدام جوازك السفر و بيعه لا آكثر و لا أقل …

تجار الحروب

بعد فترة من عملية الاستدراج العاطفي يبدآ هو  بطبع آوراق .. لا تبدو عليها آي صفة رسمية ..

و تحتوى الكثير من الآخطاء .. يرسلها المحتال  و يدعي أن ملف  اللاجئ جاهز و أنه الان  سوف يضطر إلى دفع مبلغ قليل ربع المبلغ المتفق عليه …

و هنا تبدأ عملية  سحب الأموال و التهديد باستخدام الأوراق الرسمية  في آشياء تضر  اللاجئ

هنا آنبه و بشكل خاص و بعد قصص عديدة سمعتها  على عدم إعطاء المعلومات الشخصية

و لا آي وثيقة إلا لجهة حكومية فقط لا غير .. لا  لآشخاص تتواصل معهم عبر الفيس  بوك او الواتس آب ..

هذه ليست طريقة مهنية بالتعامل …

اخيرا و ليس اخرا احذروا من تجار الحروب الذين ماتت قلوبهم و ضمائرهم  و لم يعد يهمهم إلا المال …

رؤى الكيال – مونتريال

الوسوم
اظهر المزيد

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق